أشعلت إعادة نشر تعليق على منصة “إكس” موجة جدل حاد داخل الساحة السياسية السويدية، بعدما تحوّل منشور واحد إلى محور صراع جديد بين اليمين واليسار، في وقت تتصاعد فيه حدة النقاش حول سياسات الهجرة واللجوء.
القصة بدأت عندما أعاد القيادي في الحزب الاشتراكي الديمقراطي ووزير العدل السابق Morgan Johansson نشر تعليق ينتقد التوجهات الحالية في ملف الهجرة، متضمناً توصيفات اعتبرها البعض شديدة الحساسية في هذا التوقيت السياسي الدقيق.
📝 وصف يثير العاصفة
المنشور المعاد تداوله أشار إلى أن التشديدات الأخيرة وتقليص أعداد المقبولين قد تحمل أبعاداً “عرقية” في بعض جوانبها، وهو توصيف فجّر انتقادات واسعة من قوى يمينية رأت فيه اتهاماً خطيراً يساهم في زيادة الاستقطاب داخل المجتمع.
منتقدو يوهانسون اعتبروا أن استخدام مثل هذا الوصف يتجاوز حدود النقد السياسي المعتاد، خاصة مع احتدام الجدل حول مستقبل سياسة الهجرة في البلاد.
⚖️ أوكيسون يطالب بتحرك فوري
زعيم حزب ديمقراطيو السويد Jimmie Åkesson دخل سريعاً على خط الأزمة، مطالباً باتخاذ موقف واضح وحازم. واعتبر أن من يروّج لمثل هذه الاتهامات لا يمكنه الاستمرار في موقع قيادي مؤثر، مشدداً على أن الأمر لا يتعلق بحرية التعبير فقط، بل بالمسؤولية السياسية أيضاً.
في المقابل، دافع أنصار يوهانسون عنه، مؤكدين أن ما جرى يندرج ضمن إطار النقاش السياسي المشروع، وأن الردود العنيفة تعكس حساسية المرحلة مع اقتراب الانتخابات.
🔎 تصعيد مبكر قبل انتخابات 2026؟
الجدل يأتي في ظل مناخ سياسي مشحون، حيث باتت قضايا الهجرة والاندماج في صلب الحملات والاستعدادات المبكرة لانتخابات 2026. ومع هذا المستوى من التوتر، يبدو أن أي تصريح أو حتى إعادة نشر قد تتحول إلى شرارة تشعل سجالاً وطنياً واسعاً.
هل تتطور الأزمة داخل الحزب الاشتراكي الديمقراطي؟ أم تبقى ضمن حدود التراشق الإعلامي؟
الأيام المقبلة وحدها ستكشف الاتجاه. 🇸🇪🔥






