✈️ هل تعود الرحلات بين دمشق وستوكهولم؟ تطورات جديدة قد تنهي سنوات القطيعة! 🇸🇪🇸🇾

بعد سنوات طويلة من الانقطاع الجوي والدبلوماسي، عاد ملف استئناف الرحلات بين سوريا والسويد إلى الواجهة مجددًا، وهذه المرة عبر نقاشات رسمية قد تمهّد لمرحلة مختلفة تمامًا خلال عامي 2026 – 2027.

الخطوة جاءت عقب لقاء جمع القائمة بأعمال سفارة السويد في دمشق جيسيكا سفاردستروم مع رئيس الهيئة العامة للطيران المدني السوري عمر حصري، حيث تناول الاجتماع إمكانية إعادة تشغيل الرحلات الجوية بين دمشق وستوكهولم، إضافة إلى بحث توسيع التعاون ليشمل دولًا أوروبية أخرى.

الجانب السوري أوضح أن النقاش لم يكن شكليًا، بل شمل مراجعة واقع قطاع الطيران في البلاد، والخطوات الجارية لتطوير أنظمة الملاحة الجوية وتحديث الأطر التنظيمية بما يتوافق مع معايير السلامة الدولية المعتمدة عالميًا. واعتبرت الهيئة أن تهيئة البنية التشغيلية وفق المعايير المطلوبة شرط أساسي قبل أي عودة فعلية للرحلات.

ولم يقتصر الحديث على نقل الركاب فقط، بل تطرّق أيضًا إلى إمكان تفعيل خطوط الشحن الجوي، وهو ما قد ينعكس على حركة التجارة والتبادل اللوجستي بين البلدين، ويفتح الباب أمام مرحلة تعاون أوسع في مجالات تقنية ومؤسساتية.

وفي سياق متصل، شهدت اللقاءات بين الوفد السويدي ووزارة الصحة السورية بحث سبل دعم القطاع الصحي، مع التركيز على تطوير الكوادر الطبية وتعزيز التحول الرقمي داخل المؤسسات الصحية. كما جرى التأكيد على أهمية إعادة تأهيل المستشفيات وتوسيع الخدمات، ضمن رؤية تقوم على شراكات طويلة الأمد بدل الحلول المؤقتة.

الملف لا يزال في إطار المشاورات، لكن مجرد طرحه رسميًا يعكس تحوّلًا لافتًا قد يعيد رسم مشهد السفر بين البلدين بعد سنوات من التجميد.

📌 في حال تطور هذه المباحثات إلى اتفاق رسمي، فإن آلاف السوريين المقيمين في السويد قد يجدون أنفسهم أمام خيار سفر مباشر دون الحاجة إلى محطات ترانزيت طويلة كما هو الحال حاليًا.

محتوى مرتبط:  فيديو جديد لأحمد الشرع يثير جدلاً واسعاً

🛫 هل نشهد قريبًا أول طائرة تقلع من ستوكهولم وتهبط في دمشق من جديد؟ الأيام القادمة كفيلة بالإجابة.