بنزين بـ14 كرون أم 23؟ منشور واحد يشعل معركة الانتخابات في السويد قبل 2026

أثار منشور حديث لحزب Sverigedemokraterna (SD) عاصفة من الجدل في السويد، بعد أن قدّم مقارنة مباشرة وبأسلوب استفزازي بين مرحلتين سياسيتين مختلفتين، واضعًا الناخبين أمام سؤال حاسم: أي سويد تريدون؟

المنشور، الذي انتشر بسرعة على وسائل التواصل الاجتماعي، حمل صورة مقسومة إلى نصفين. في أحد الجانبين، تظهر Magdalena Andersson مع إشارة إلى عام 2022، حين تجاوز سعر لتر بنزين 95 حاجز 23 كرونًا. وفي الجانب الآخر، صورة لزعيم SD في مطلع عام 2026، مع رقم مختلف تمامًا: نحو 14.6 كرون للتر الواحد.

مقارنة تتجاوز الأرقام

الحزب لم يكتفِ بعرض أسعار الوقود، بل ربطها مباشرة بفكرة “من جلب الرفاه ومن تسبب بالغلاء”. الرسالة كانت واضحة ومباشرة: انخفاض تكاليف الطاقة – بحسب الحزب – جاء في الفترة التي كان فيها SD مؤثرًا في توجيه سياسات الحكومة، بينما ارتفعت الأسعار خلال سنوات حكم الاشتراكيين.

وقود كأداة انتخابية

المنشور يعكس استراتيجية انتخابية محسوبة، تستهدف شريحة واسعة من الناخبين القلقين من تكاليف المعيشة، خاصة مع استمرار الضغوط الاقتصادية على الأسر. SD يضع ملف الطاقة في قلب النقاش السياسي، معتبرًا أن كل كرون إضافي في سعر البنزين قد يغيّر قرار التصويت.

رسالة ما قبل الحسم

ما يقدّمه الحزب ليس مجرد صورة أو مقارنة رقمية، بل محاولة لتثبيت رواية سياسية قبل أشهر من الاستحقاق البرلماني: من خفّض الأسعار؟ ومن تركها ترتفع؟
وبين 14 و23 كرونًا، يحاول SD إقناع السويديين بأن الاختيار في 2026 لن يكون أيديولوجيًا فقط، بل مرتبطًا مباشرة بجيوبهم وحياتهم اليومية.

محتوى مرتبط:  مدينة سويدية صغيرة تتصدر قائمة تعاطي الكوكايين والترامادول والحشيش…