بعد 30 عاماً في السويد.. شابة تواجه خطر فقدان جنسيتها بسبب خطأ إداري

تعيش الشابة أنيا ماليس صدمة حياتها بعد أن تلقت إخطاراً من السلطات السويدية بأنها قد تفقد جنسيتها، رغم أنها وُلدت عملياً وتربت في السويد، وتحمل جواز سفر سويدي منذ ثلاثة عقود.

القصة بدأت حين عادت أنيا من الخارج لتجديد جوازها، ففوجئت بالشرطة تخبرها أن تسجيلها كمواطنة سويدية قبل 30 عاماً تم عن طريق الخطأ. ومنذ تلك اللحظة، وجدت نفسها في دوامة بين مصلحة الضرائب ومصلحة الهجرة، دون أي جهة تتحمل المسؤولية.

أنيا التي وصلت إلى السويد رضيعة من صربيا، عاشت حياة سويدية بالكامل: درست، عملت، دفعت الضرائب، وأصدرت خمسة جوازات سفر. تقول لصحيفة Aftonbladet:

“لم أشكّ يوماً في أنني سويدية، هذه هويتي الوحيدة التي عشت بها.”

لكن المراجعة الأخيرة التي أجرتها السلطات بعد إقامتها في الخارج كشفت أن تسجيلها كمواطنة كان “خاطئاً”، وأن عليها الآن التقدم بطلب إقامة مؤقتة في انتظار ما يُعرف بـ”إعلان الجنسية”، وهي عملية قد تمتد لأشهر طويلة.

أنيا، التي أرفقت في طلبها كل ما يثبت حياتها في السويد من شهادات دراسية ووثائق عمل وجوازات قديمة، تصف وضعها بأنه “كابوس بيروقراطي”.

“لم أرتكب أي خطأ، ومع ذلك يُطلب مني إثبات انتمائي لبلدي الوحيد”، تقول بأسى.

مصلحة الضرائب السويدية أكدت أن الخطأ الإداري في تسجيل الجنسية قيد التحقيق، لكنها أوضحت أن قرار تصحيح الوضع القانوني يعود إلى مصلحة الهجرة.

وتختم أنيا حديثها قائلة:

“من غير المقبول أن يُدمّر خطأ إداري حياة إنسان. لا أريد أن يعيش أحد ما أعيشه الآن.”

📎 المصدر: Aftonbladet / TT

محتوى مرتبط:  استثناءات مهمة من شرط الدخل والإعالة في الإقامة الدائمة ولمّ الشمل ابتداءً من 2026