بينما تستعد السويد للاحتفال بعيد الأب يوم الأحد 9 نوفمبر، يمرّ هذا اليوم بهدوء يكاد لا يُلحظ مقارنة بعيد الأم الذي يحظى باهتمام واسع واحتفاء أكبر في البلاد. كثيرون في الشوارع لا يعرفون حتى متى يصادف هذا اليوم أو لا يحتفلون به إطلاقاً.
تاريخ عيد الأب يعود إلى أوائل القرن العشرين، حين قررت الأميركية سونورا سمارت دود أن تكرّم والدها “ويليام جاكسون سمارت”، الرجل الذي ربّى أبناءه بمفرده بعد وفاة زوجته. ومن تلك المبادرة البسيطة، انتشرت الفكرة إلى مختلف أنحاء العالم لتصبح تقليداً سنوياً يحتفل فيه الأبناء بآبائهم تقديراً لعطائهم وصبرهم.
ورغم أن العيد يُحتفل به اليوم في أكثر من مئة دولة، فإن تاريخه يختلف من بلد إلى آخر: ففي السويد يأتي في الأحد الثاني من نوفمبر، بينما تحتفل به الولايات المتحدة في الأحد الثالث من يونيو، أما إسبانيا وإيطاليا فتخصصان له يوم 19 مارس.
وفي حين تمتلئ المتاجر السويدية في مايو ببطاقات الهدايا والزهور بمناسبة عيد الأم، يبقى عيد الأب يوماً “مظلُوماً” نوعاً ما — لكنه يظل فرصة للتعبير عن الامتنان للآباء الذين يقفون بصمت وراء نجاح العائلة واستقرارها.






