📊 هل يقترب جيمي أوكيسون من منصب رئاسة الوزراء؟

في تطوّر سياسي لافت، أظهر قياس الثقة الصادر لشهر نوفمبر تغييرات كبيرة في المشهد السويدي، كان أبرزها الارتفاع الملحوظ في شعبية زعيم حزب ديمقراطيو السويد جيمي أوكيسون، مقابل تراجع حاد لقيادات أحزاب أخرى، ما يعكس استمرار موجة الاستقطاب التي تعيد تشكيل الخريطة السياسية في البلاد.


🔺 قفزة أوكيسون… وإشارات لا يمكن تجاهلها

استطلاع شركة نوفوس بيّن أن أوكيسون سجّل أكبر زيادة في الثقة بين جميع قادة الأحزاب مقارنة بشهر أكتوبر، بعد أن ارتفع مستوى الثقة به إلى 29% (+4 نقاط).
هذا التقدم وضعه في المركز الثالث وطنياً، وبفارق نقطتين فقط عن رئيس الوزراء أولف كريسترشون، ما يفتح الباب أمام تساؤلات جدية حول موقعه المستقبلي في قيادة البلاد.


🟡 زعيمة الوسط الجديدة… بداية أقل من المتوقع

في أول ظهور لها في قياسات نوفوس، حصلت إليزابيث تاند رينغكفيست على 8% فقط من الثقة، وهي ثاني أدنى نسبة بين جميع القادة.
ورغم ذلك، يرى الخبراء أن نصف المشاركين ما زالوا لا يعرفونها، ما يمنح حزب الوسط فرصة للتعريف بزعيمته الجديدة قبل الانتخابات المقبلة.
وللمقارنة، حققت آنا كارين هات – القائدة السابقة – نسبة 10% عند أول قياس لها، مستفيدة من شهرتها كوزيرة سابقة.


🔴 الليبراليون… أزمة ثقة تتعمق

سجّلت زعيمة الحزب الليبرالي، سيمونا موهامسون، أدنى نسبة ثقة على الإطلاق: 4% فقط.
ورغم زيادة طفيفة بنقطة واحدة، فإن المؤشر الأخطر كان ارتفاع نسبة من لا يثقون بها إلى 54% (+7 نقاط)، وهو رقم يعقّد مهمة الحزب في إعادة بناء صورته.


⚡ شيوستروم: “الثقة أصبحت محصورة داخل القواعد الحزبية”

الرئيس التنفيذي لنوفوس، توربيورن شيوستروم، أشار إلى تغيّر جذري في سلوك الناخب السويدي:
في السابق كان يمكن أن ينال زعيم حزب ثقة ناخبين من خارج قاعدته.
أمّا اليوم فقد اختفى هذا التقليد تقريباً، وباتت الثقة محصورة داخل دائرة المؤيدين فقط.

محتوى مرتبط:  من 260 حتى 2090 كرون شهريًا… هكذا توزّع ميزانية 2026 مكاسبها بين الفئات

هذا يفسر ضعف أحزاب مثل الليبراليين الذين لا تتجاوز قاعدتهم الانتخابية 4%، ما يعني أن قدرتهم على النمو شبه معدومة في ظل الاستقطاب الحالي.


🧭 مشهد سياسي مضطرب

تكشف نتائج نوفمبر عن مرحلة دقيقة:

  • أحزاب تنجح في توسيع حضورها الشعبي.

  • أخرى تغرق أكثر في أزمات ثقة عميقة.

  • واستقطاب سياسي يزداد حدة عاماً بعد عام.

ورغم أن الطريق إلى السلطة طويل ومعقد، فإن صعود أوكيسون بهذا الشكل يضيف بعداً جديداً للنقاش حول مستقبل قيادة السويد.


المصدر: tv4