في ليلة تحولت فيها الشوارع الهادئة إلى مسرح عنف، أصدرت محكمة سويدية أحكاماً بالسجن على أربعة شبان بعد سلسلة اعتداءات استهدفت أشخاصاً من خلفيات مهاجرة، في جرائم اتضح أنها تحمل دوافع عنصرية واضحة.
الشبان الأربعة – أوليفر بيتريل (23 عاماً)، أولوف بانزار (21 عاماً)، كاسبر إنغلوند (22 عاماً) وجوي غريفن (21 عاماً) – حُكم عليهم بالسجن لفترات تتراوح بين 3 و3.5 سنوات، بعدما أثبتت التحقيقات أنهم هاجموا عدة أشخاص خلال ليلة واحدة، مستغلين الأماكن المعزولة لتنفيذ أفعالهم.
الشرطة وثّقت الاعتداءات من خلال كاميرات المراقبة، والتي أظهرت لحظات هجوم عنيفة على ضحايا اختيروا فقط لأنهم “لا يشبهون المعتدين”. وأوضحت المحكمة أن الهوية السويدية للمتهمين وانتماءهم إلى منظمة Aktivklubb Sverige ذات الطابع اليميني المتطرف لعبت دوراً محورياً في تحديد الدوافع، حيث قام اثنان منهم حتى بأداء تحية هتلر خلال الاعتداءات.
وأكدت المحكمة أن كل الضحايا كانوا من أصول مختلفة عن المعتدين، ما عزز توصيف الجرائم بأنها ناتجة عن كراهية عنصرية. إلى جانب السجن، أُلزم الشبان الأربعة بدفع تعويضات مالية للمهاجمين عليهم.
المصادر السويدية المذكورة: أفتونبلادت، تحقيقات الشرطة.






