في مؤشر مثير للقلق حول تدهور أجواء العمل السياسي في السويد، كشف تقرير جديد صادر عن مجلس مكافحة الجريمة (Brå) أن واحدًا من كل أربعة سياسيين منتخبين في البلاد تعرّض خلال عام 2024 لشكل من أشكال التهديد أو المضايقة أو العنف أو التخريب.
وشملت الدراسة سياسيين على مختلف المستويات، من البرلمان السويدي إلى المجالس البلدية ومجالس المحافظات، مركّزة على الانتهاكات التي وقعت خلال عام الانتخابات الأوروبية. وأفاد نحو ربع من تعرّضوا لتلك الحوادث بأنهم فكّروا جدياً في ترك مناصبهم بسبب الضغط والخوف المتزايد.
ورغم أن النسبة الحالية أقل بقليل من تلك المسجلة في مسح عام 2023 (29.5%)، إلا أن الظاهرة ما زالت مقلقة للغاية. وأشار التقرير إلى أن السياسيات النساء أكثر عرضة للتهديدات والمضايقات مقارنة بزملائهن الرجال، ما يسلط الضوء على الفجوة في الأمان السياسي بين الجنسين.
وتأتي هذه النتائج في وقت لا تزال السويد تتحدث عن استقالة رئيسة حزب الوسط آنا كارين هات بعد تعرضها المستمر للكراهية والتهديد، وهو حدث فتح مجددًا النقاش حول المناخ السام الذي يواجهه المسؤولون المنتخبون، وكيف يمكن لهذا التوتر أن يقوّض أسس الديمقراطية السويدية.
المصدر: مجلس مكافحة الجريمة السويدي (Brå)






