هل انتهى زمن الفائدة الثابتة المنخفضة؟ تحذيرات جديدة لمقترضي السكن في السويد

يبدو أن مرحلة الاستفادة من الفوائد الثابتة المنخفضة على القروض السكنية في السويد تقترب من نهايتها، وفق توقعات مصرفية حديثة تشير إلى تغيّر واضح في اتجاهات السوق، مع شروع بعض البنوك بالفعل في رفع الفائدة الثابتة.

التقديرات الجديدة تضع المقترضين أمام معادلة مختلفة عمّا اعتادوه في السنوات الماضية، إذ لم يعد تثبيت الفائدة خياراً مضمون الجدوى كما كان سابقاً، في ظل تحركات متوقعة في سوق السندات وانعكاسها المباشر على القروض طويلة الأجل.

في المقابل، لا تبدو الفائدة المتغيرة مرشحة لارتفاع قريب. بنك SBAB الحكومي يتوقع أن يبقي البنك المركزي السويدي سعر الفائدة الأساسي عند مستواه الحالي البالغ 1.75 بالمئة طوال عام 2026، ما يعني استمرار الاستقرار بالنسبة للفوائد المتغيرة على القروض السكنية.

لكن هذا الاستقرار لا ينسحب على الفوائد الثابتة، حيث يلفت البنك إلى أن هذه الفوائد تتأثر أكثر بتطورات سوق السندات، التي تشهد حالياً اتجاهاً تصاعدياً، وهو ما يفتح الباب أمام زيادات محتملة خلال الفترة المقبلة.

كبير الاقتصاديين في بنك SBAB، روبرت بوييه، عبّر عن ذلك بوضوح، معتبراً أن الفرصة المتاحة لتثبيت الفائدة عند مستويات منخفضة “تضيق تدريجياً”، مشيراً إلى أن هامش الأمان الذي يوفره التثبيت ضد تقلبات الفائدة غير المتوقعة قد لا يبقى مفتوحاً طويلاً.

المصدر السويدي:
وكالة الأنباء السويدية TT

محتوى مرتبط:  الهجرة السويدية توضّح: من يحق له الحصول على منحة العودة الطوعية ومن يُستثنى منها؟