في قضية صادمة هزّت الرأي العام، أصدرت محكمة سويدية حكماً بالسجن أربع سنوات وشهرين بحق رجل سويدي يبلغ من العمر 31 عاماً، بعد كشفه متورطاً في تصنيع أسلحة نارية داخل منزله باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد، وظهور عبارة عنصرية محفورة على أحدها: “قاتل العرب”.
5
من تفتيش مروري إلى ترسانة منزلية
القصة بدأت في أكتوبر 2025، حين أوقفت الشرطة سيارة الرجل في تفتيش روتيني. خلال التفتيش، عُثر على أكياس يُشتبه بأنها تحتوي على القنب داخل السيارة، ما دفع الشرطة لاتخاذ قرار فوري بمداهمة منزله في غرب إقليم بليكينغه.
ماذا وجدَت الشرطة؟
داخل المنزل، تكشّفت صورة مقلقة:
أوعية زجاجية تحوي مواد مخدّرة
معدات لزراعة المخدرات
مواد متفجرة من نوع bangers
بارود وفوارغ طلقات نارية
مخدرات إضافية
خمسة أسلحة نارية مصنّعة ذاتياً
طابعة ثلاثية الأبعاد يُشتبه باستخدامها لصناعة الأسلحة وأجزاء الذخيرة والمخازن
التحقيقات أثبتت أن سلاحين من بين الخمسة صالحيان للاستخدام ويُعدّان أسلحة نارية حقيقية، بينما كانت البقية غير صالحة.
العبارة التي فجّرت التساؤلات
الصدمة الأكبر كانت العثور على سلاح نصف آلي محفور عليه بوضوح: “Arab killer”. هذه العبارة فتحت باباً واسعاً للنقاش حول الدوافع العنصرية وخطاب الكراهية المرتبط بالجريمة.
إنكار لم يُقنع المحكمة
المتهم، المعروف للشرطة من قضايا سابقة، أنكر نيته استخدام الأسلحة، ورفض تهمة جريمة السلاح، كما أنكر القيادة تحت تأثير المخدر قائلاً إنه لم يعتقد أن المادة المضبوطة كانت قنباً حقيقياً.
لكن المحكمة رأت أن:
تصنيع أسلحة بالطباعة ثلاثية الأبعاد
حيازة أسلحة صالحة للاستخدام
وجود مواد متفجرة ومخدرات
كلها تشكّل خطراً جسيماً على المجتمع.
الحكم والرسائل الأوسع
أدين الرجل بتهم انتهاك جسيم لقانون الأسلحة (grovt vapenbrott)، وجرائم مخدرات، والقيادة تحت تأثير المخدر.
القضية أعادت تسليط الضوء على مخاطر استغلال الطباعة ثلاثية الأبعاد في تصنيع الأسلحة، وفتحت نقاشاً حاداً حول التصدي للرسائل العنصرية والتحريضية المصاحبة لمثل هذه الجرائم، وسط دعوات لتشديد الرقابة والعقوبات على تصنيع الأسلحة غير المرخصة—خصوصاً عندما تتقاطع مع خطاب كراهية محتمل.






