بعد أكثر من أربعة عشر عاماً على جريمة ما زالت بلا إجابة، أعادت الشرطة السويدية فتح ملف رجل مجهول الهوية عُثر على جثته في منطقة حرجية قرب Väla في مدينة Helsingborg جنوب البلاد، داعيةً الجمهور إلى المساعدة في فكّ واحد من أعقد الألغاز الجنائية القديمة.
الجثة اكتُشفت في 15 ديسمبر/كانون الأول 2011، ومنذ ذلك الحين لم تتمكن السلطات من تحديد هوية الضحية أو معرفة ما الذي قاده إلى تلك النهاية الغامضة. واليوم، تعود القضية إلى الواجهة ضمن ما يُعرف بـ«القضايا الباردة»، في محاولة جديدة للاستفادة من أي معلومة قد تكون غابت سابقاً.
أسماء متعددة… وهوية غير محسومة
التحقيقات أظهرت أن الرجل تقدّم بطلب لجوء في السويد مستخدماً اسم عبد الله محمد، وادّعى أنه عراقي الجنسية. غير أن مسار التحقيق سرعان ما كشف تناقضات كبيرة، إذ تبيّن لاحقاً أنه استخدم أسماء أخرى مثل منصف بن خليفة، ونبيل، وعبد الله نجيب محمد.
هذه المعطيات، إلى جانب معلومات واردة من جهات رسمية وشهادات أشخاص عرفوه، دفعت الشرطة للاعتقاد بأن أصوله قد تكون من شمال أفريقيا، وتحديداً من تونس أو مصر، كما يُرجَّح أنه عاش لفترة طويلة في الدنمارك قبل مقتله.
ماذا كان يرتدي؟
عند العثور على الجثة، كان الرجل يرتدي:
-
سترة سوداء من Helly Hansen
-
قميصاً فاتح اللون من Adidas
-
بنطال جينز أزرق من Jack & Jones
-
حذاءً رياضياً أزرق وأبيض من Nike، مقاس 43
ويُقدَّر طوله بين 170 و180 سنتيمتراً، وهي تفاصيل تأمل الشرطة أن تساعد في تحفيز الذاكرة لدى من قد يكون صادفه أو عرفه في السابق.
نداء مفتوح للجمهور
الشرطة في منطقة الجنوب تؤكد أنها لا تستبعد أي معلومة، مهما بدت صغيرة، سواء كانت مشاهدة عابرة، أو معرفة باسم مستعار، أو تفاصيل عن تحركات الرجل في السويد أو خارجها.
ويمكن لمن يملك أي معلومات التواصل مع الشرطة عبر:
-
البريد الإلكتروني: [email protected]
-
استمارة البلاغ على الموقع الرسمي للشرطة
-
الهاتف: 11414 وطلب مركز الاتصال الخاص بشرطة منطقة الجنوب بخصوص «القضايا الباردة»
القضية لا تزال مفتوحة، والشرطة تراهن هذه المرة على ذاكرة الناس… فربما يحمل شخص ما المفتاح الذي أنهى صمت هذا اللغز الطويل.
المصدر السويدي:
Polisen






