🔥حزب SD يعلن: “رمضان لا ينتمي إلى بلادنا”!

Sverigedemokraterna فجّر موجة واسعة من النقاش بعد نشره رسالة عبر منصة “إكس” اعتبر فيها أن شهر رمضان “لا ينتمي إلى السويد”، في توقيت حساس تزامن مع تهنئة رسمية وجّهها رئيس الوزراء Ulf Kristersson للمسلمين بمناسبة حلول الشهر الفضيل.

الحزب لم يكتفِ بالتصريح، بل دعا متابعيه إلى إبداء تأييدهم عبر التفاعل مع المنشور إذا كانوا يتفقون مع الطرح، في خطوة فُهمت على أنها رسالة مباشرة ضد إبراز المظاهر الرمضانية في الفضاء العام. ويأتي ذلك في بلد يشارك فيه نحو مليون شخص من أصول مسلمة في أنشطة الشهر، وفق ما أوردته صحيفة Dagens Nyheter.

📢 حملة متواصلة وخطاب مثير للانقسام

الطرح الأخير ليس معزولاً، إذ سبقه خلال العام الحالي منشورات ومواقف اعتُبرت حادة تجاه المسلمين، من بينها الدعوة لوقف بناء المساجد أو الاعتراض على أي رمزية إسلامية في المجال العام.

المسؤول الإعلامي للحزب في بروكسل، Richard B Jomshof، دافع عن الحملة مؤكداً أن الهدف – بحسب تعبيره – ليس تقييد حرية الدين، بل التأكيد على أن رمضان لا يُعد تقليداً سويدياً تاريخياً، بخلاف احتفالات مثل عيد منتصف الصيف أو تقليد kräftskiva أو مبدأ allemansrätten. وأضاف أن حجم التفاعل يعكس – من وجهة نظره – نقاشاً مجتمعياً متصاعداً حول موقع الإسلام في السويد.

🎓 قراءة أكاديمية مختلفة

في المقابل، قدّم الباحث في تاريخ الأديان بجامعة سودرتورن Simon Sorgenfrei رؤية مغايرة، معتبراً أن رمضان أصبح جزءاً من الحياة الاجتماعية لشريحة واسعة من المسلمين في السويد، بمن فيهم من لا يلتزمون دينياً بشكل كامل.

وأشار إلى تنوّع طرق إحياء الشهر، فالبعض يلتزم بالصيام التقليدي، فيما يختار آخرون الامتناع عن عادات معينة مثل الكحول أو وسائل التواصل الاجتماعي، ما يعكس تعددية التجربة داخل المجتمع.

محتوى مرتبط:  🔥 انتقاد أممي يهز السويد: اتفاق تيدو “منحاز وعنصري”.. 🔥

كما أوضح أن وجود رمضان في السويد ليس أمراً طارئاً، بل يمتد إلى أواخر القرن التاسع عشر، مع الإشارة إلى إبراهيم عمركاجيف كأحد أوائل المسلمين المعروفين في البلاد. وذكّر بأن صحيفة Expressen نشرت عام 1946 أول تقرير عن احتفال المسلمين برمضان، تلتها تغطيات أخرى خلال خمسينيات القرن الماضي في ستوكهولم.