بدأت الشرطة السويدية تنفيذ حملة وطنية مكثفة تمتد من 8 إلى 14 ديسمبر، وتشمل جميع أنحاء البلاد، بهدف الحد من السائقين الذين يقودون دون الالتزام بوسائل السلامة أو تحت تأثير الكحول والمخدرات. وتشهد المدن والطرق السريعة والمداخل الرئيسية انتشارًا ملحوظًا للدوريات، في خطوة تؤكد الشرطة أنها لا تستهدف المخالفات فقط، بل تسعى أيضًا لمنع وقوعها عبر ردع كل من قد يغامر بالقيادة وهو غير مؤهل للسيطرة على المركبة.
وتشير السلطات إلى أن وجود الشرطة بشكل واضح على الطرق يعد بحد ذاته عاملًا مهمًا في دفع السائقين للتفكير مرتين قبل الإقدام على أي تصرف قد يعرّضهم أو يعرّض الآخرين للخطر. وفي هذا السياق، تؤكد ماريا كرافت من هيئة المرور السويدية أن أغلب السائقين يلتزمون بالقواعد، بينما تتسبب أقلية صغيرة في نسبة كبيرة من الحوادث.
كيف يجري اختبار الكحول على الطرق؟
تبدأ العملية عادة بفحص أولي باستخدام جهاز صغير يطلب من السائق النفخ فيه لمرة واحدة. وإذا ظهرت نتيجة تشير لاحتمال وجود كحول، ينتقل الفحص إلى مرحلة أدق تتضمن أخذ عينتين إضافيتين يفصل بينهما بضع دقائق لضمان ثبات القراءة وعدم تأثرها بعوامل عابرة.
وتُجرى هذه الاختبارات داخل سيارات شرطة مجهّزة أو في مراكز الشرطة، ليتم بعدها احتساب متوسط نسبة الكحول في الهواء الصادر من رئتي السائق، وهو القياس الذي تعتمد عليه السلطات لاتخاذ قرارات مثل سحب الرخصة أو المتابعة القضائية عند الضرورة.
(المصدر: الشرطة السويدية)






