في مشهد يعكس تصاعد الجدل حول سياسات الهجرة في السويد، شهدت ساحة نورمالمستورغ وسط العاصمة ستوكهولم تجمعاً لعدد من المتظاهرين خلال عطلة نهاية الأسبوع. وجاءت الاحتجاجات رفضاً لما يعرف بملف “ترحيل المراهقين”، وهو موضوع أثار نقاشاً سياسياً واسعاً في البلاد خلال الفترة الأخيرة.
شارك في التجمع عشرات الأشخاص إلى جانب شباب يواجهون قرارات ترحيل، حيث رفع المحتجون لافتات تطالب بوقف عمليات الإبعاد ومنح الشباب الذين نشؤوا في السويد فرصة لمواصلة حياتهم فيها. وأكد المشاركون أن كثيراً من هؤلاء الشباب أمضوا سنوات طويلة في المجتمع السويدي وأصبحوا جزءاً منه.
ومن بين القصص التي لفتت الانتباه خلال الفعالية قصة الشاب شهر داد سيرباباي الذي ينتظر قرار ترحيله إلى إيران. وقد عبّر عن امتنانه للدعم الشعبي الذي تلقاه، معتبراً أن تضامن الناس إلى جانبه يمنحه أملاً في مستقبل أفضل.
كما برزت قصة الشابة ناردين رائد عوض البالغة من العمر 21 عاماً. فقد كانت تعتقد أن التغييرات السياسية الأخيرة قد تمنحها فرصة للبقاء في السويد، إلا أنها اكتشفت لاحقاً أن قرار ترحيلها إلى مصر ما زال سارياً، وأن عليها مغادرة البلاد يوم الخميس المقبل. وعلى الرغم من إدراكها أن التظاهرات قد لا تغيّر مصيرها الشخصي، فإنها قالت إن مشاركتها تهدف إلى مساعدة شباب آخرين يواجهون الظروف نفسها.
وكانت مصلحة الهجرة السويدية قد أعلنت في السادس من مارس تعليق ما يعرف بترحيل المراهقين مؤقتاً، وذلك بعد أن أعلنت أحزاب اتفاق تيدو الحاكمة مراجعة القوانين المرتبطة بهذه القضية. وبحسب القرار الحالي، لن يتم إصدار قرارات ترحيل جديدة للشباب حتى سن 21 عاماً إلى حين انتهاء العمل على التعديلات القانونية المرتقبة.
🪧👥🇸🇪






