في خطوة أثارت نقاشاً واسعاً داخل المجتمع السويدي، قررت Skatteverket رفض تسجيل اسم “جهاد” كاسم للمواليد الجدد في البلاد، معتبرة أن الكلمة تحمل اليوم دلالات قد تضع الطفل مستقبلاً في مواقف اجتماعية أو نفسية صعبة.
الجهة المسؤولة عن تسجيل الأسماء أوضحت أن تقييمها يستند إلى قانون الأسماء السويدي (Namnlagen)، الذي يمنحها صلاحية التدخل إذا رأت أن الاسم قد يسبب ضرراً لصاحبه أو يعرضه للسخرية أو الإحراج في المجتمع. ووفق ما نقلته إذاعة Sveriges Radio، فإن القرار جاء بعد مراجعة اعتبرت أن الكلمة، رغم معناها اللغوي المرتبط بالسعي والكفاح، أصبحت في الخطاب العام مرتبطة بمفاهيم مثل “الجهادية” والعنف.
📌 السلطات شددت على أن الاسم غير محظور قانونياً بشكل كامل، لكنه لن يُقبل عند تسجيل الأطفال حديثي الولادة. أما الأشخاص الذين يحملون الاسم بالفعل، فلن يتأثروا بالقرار إطلاقاً.
وبحسب البيانات الرسمية، يوجد في السويد نحو 900 شخص يحملون اسم “جهاد”، معظمهم وُلدوا خارج البلاد، وبعضهم قبل تشديد هذا التفسير القانوني. أحد المقيمين في مدينة مالمو عبّر عن استغرابه من القرار، مشيراً إلى أن الاسم مستخدم في مجتمعات مختلفة، وليس حكراً على المسلمين فقط.
من جانبها ترى مصلحة الضرائب أنها تتحرك لحماية مصلحة الطفل مستقبلاً، بينما يعتبر منتقدون أن المشكلة لا تكمن في الاسم ذاته، بل في الصورة النمطية المرتبطة به داخل المجتمع، وأن الحل يكون بتعزيز الفهم والحوار بدلاً من تقييد الأسماء.
🗣️ وبين هذا الرأي وذاك، يبقى السؤال مفتوحاً: هل حماية الطفل تعني تقييد حرية الاسم… أم مواجهة الأحكام المسبقة؟






