✈️ في ظل التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط، أعلنت الحكومة السويدية عن تنظيم رحلة جوية خاصة لإعادة مواطنيها العالقين في المنطقة، انطلاقاً من دبي. غير أن تفاصيل هذه العملية أثارت موجة انتقادات، خصوصاً بعد الكشف عن التكاليف المرتفعة التي طُلبت من المسافرين.
تخطط السلطات السويدية لإرسال طائرة مستأجرة تتسع لنحو 180 راكباً، مع إعطاء الأولوية للأشخاص الأكثر حاجة مثل المرضى وأصحاب الحالات الصحية الخاصة والعائلات التي لديها أطفال صغار. ومن المقرر أن تصل الطائرة إلى السويد صباح يوم الأحد.
💰 أسعار مرتفعة وشروط دفع فورية
حددت وزارة الخارجية تكلفة السفر بـ 12 ألف كرون للشخص البالغ و9 آلاف كرون للأطفال، بينما يُسمح للأطفال دون العامين بالسفر مجاناً. لكن الحصول على المقعد يتطلب دفع المبلغ فوراً عبر خدمة الدفع السويدية الفورية Swish.
هذا الشرط وضع بعض العالقين أمام صعوبات مالية وتقنية، خاصة عندما تكون المبالغ كبيرة وتحتاج إلى رفع حدود الدفع في البنك.
👨👩👧👦 دفع 50 ألف كرون… دون تأكيد
أحد السويديين العالقين في دبي، ويدعى بنجامين ويعمل في مجال تكنولوجيا المعلومات، اضطر إلى تحويل أكثر من 50 ألف كرون لتأمين مقاعد له ولأفراد عائلته.
ورغم إتمام الدفع، يقول إنه ما زال ينتظر تأكيداً رسمياً من وزارة الخارجية بأنه سيحصل فعلاً على مكان في الرحلة.
وأضاف أن البنك شكك في العملية عندما حاول رفع حد الدفع عبر Swish واعتبرها معاملة غير اعتيادية، ما اضطره إلى إجراء اتصالات طويلة مع البنك قبل أن يتمكن من تحويل المبلغ.
⚖️ انتقادات لنظام الحجز
بنجامين وصف طريقة الحجز بأنها أصبحت “مسألة طبقية”، معتبراً أن من يستطيع الدفع بسرعة وبمبالغ كبيرة يحصل على فرصة العودة أولاً.
وقال إنه يريد فقط إعادة أطفاله إلى السويد، مشيراً إلى أن دولاً أخرى مثل إيطاليا وصربيا أعادت مواطنيها مجاناً قبل أيام.
🏛️ رد وزارة الخارجية
من جهتها أوضحت وزارة الخارجية السويدية أن نظام الحجز يعتمد على مبدأ “الأسبق بالدفع يحصل على المقعد أولاً”، وأن تأكيد المقعد يتم فقط بعد تحويل المبلغ عبر Swish. كما أكدت أن تكاليف الرحلات المساعدة التي تنظمها الوزارة يتحملها المسافرون أنفسهم لتغطية النفقات.
وأضافت الوزارة أن السفارات قد تقدم قروضاً مؤقتة في الحالات الطارئة جداً لمن لا يستطيع دفع التكاليف، بشرط أن يكون الشخص قد اتخذ الاحتياطات اللازمة قبل السفر مثل امتلاك تأمين وتذكرة عودة.
في المقابل، تنصح السلطات السويدية المسافرين بالتأكد من أن التأمين المنزلي يشمل الحماية في حالات الكوارث، لأن ذلك قد يساعد في تعويض بعض التكاليف المرتبطة بالعودة الطارئة إلى السويد.





