تتجه السويد إلى توسيع مظلة دعم الأطفال بشكل ملموس، بعد أن أعلنت الحكومة عن تعديلات جديدة على بطاقة الترفيه (Fritidskortet)، تشمل زيادة القيمة المالية وتوسيع الفئة العمرية المستفيدة، على أن يبدأ تطبيقها اعتبارًا من عام 2026.
مبالغ أعلى ودعم أكبر للأسر محدودة الدخل
بحسب الخطة الجديدة، سترتفع قيمة البطاقة العامة من 500 إلى 550 كرون سنويًا لكل طفل. أما الأطفال المنتمون إلى عائلات ذات دخل محدود، فسيحصلون على دعم أكبر، إذ سترتفع قيمة بطاقاتهم من 2000 إلى 2500 كرون سنويًا.
وأوضح وزير الشؤون الاجتماعية ياكوب فورشمد أن هذه الزيادة تهدف إلى تعزيز مبدأ العدالة الاجتماعية ومنح جميع الأطفال فرصًا متقاربة للمشاركة في الأنشطة.
توسيع الفئة العمرية… من 7 سنوات بدل 8
ولم تقتصر التغييرات على الجانب المالي فقط، إذ قررت الحكومة توسيع دائرة المستفيدين لتشمل الأطفال ابتداءً من سن 7 سنوات بدلًا من 8 كما هو معمول به حاليًا، ما يعني دخول شريحة جديدة من الأطفال إلى نظام الدعم ابتداءً من العام المقبل.
الرياضة والثقافة في متناول الجميع
أُطلقت بطاقة الترفيه لأول مرة في سبتمبر الماضي، بهدف مساعدة العائلات على تغطية تكاليف مشاركة الأطفال في الأنشطة الرياضية، والثقافية، والاجتماعية عبر الجمعيات والمنظمات المعتمدة في مختلف أنحاء البلاد. وتعتبر الحكومة هذه البطاقة أداة أساسية لتشجيع الأطفال على الانخراط في المجتمع خارج إطار المدرسة.
خطوة لتقليص الفجوة الاجتماعية
وترى الحكومة أن هذه التعديلات ستخفف من الأعباء الاقتصادية التي تمنع بعض الأسر من تسجيل أطفالها في الأنشطة اللامنهجية، خاصة مع ارتفاع تكاليف المعيشة. كما تأمل أن تسهم في رفع نسبة مشاركة الأطفال وتعزيز اندماجهم الاجتماعي منذ سن مبكرة.
في المحصلة، يعكس هذا التعديل توجهًا حكوميًا واضحًا نحو دعم الطفولة بشكل أوسع، سواء من حيث قيمة الدعم أو عدد الأطفال المشمولين خلال السنوات القادمة.
المصدر السويدي: وكالة الأنباء السويدية TT





