في أحدث تحديث رسمي، أعلنت مصلحة الهجرة السويدية عن بيانات جديدة تتعلق بالسوريين المقيمين بتصاريح إقامة سارية، موضحة أن عددهم الحالي يتجاوز 32 ألف شخص موزعين بين إقامات دائمة ومؤقتة، وهؤلاء تحديداً هم الفئة التي يشملها برنامج العودة الطوعية مقابل المال المقرر تفعيله ابتداءً من 1 يناير/كانون الثاني 2025.
من هم المشمولون؟
وفق الأرقام الرسمية:
-
16,820 سورياً يحملون إقامة دائمة.
-
15,207 سورياً يمتلكون إقامات مؤقتة ما زالت فعالة.
وتؤكد المصلحة أن هذه البيانات تتعلق فقط بمن لديهم إقامة سارية حالياً، ولا تشمل السوريين الذين حصلوا لاحقاً على الجنسية السويدية — وهم عدد أكبر لكنها فئة غير مشمولة ببرنامج العودة الطوعية.
طلبات اللجوء والتمديد
تكشف الإحصاءات أن السوريين ما زالوا أكبر مجموعة أجنبية حاصلة على إقامات حماية في السويد.
خلال عام 2025 وحتى الآن:
-
476 طلب لجوء جديد
-
5263 طلب تمديد إقامة
أما في 2024 فكانت الأعداد أعلى:
-
977 طلب لجوء
-
6171 طلب تمديد
في مداخلات حكومية سابقة، قدّر مسؤولون — بينهم وزير الهجرة يوهان فورشيل — أن عدد الأشخاص من أصول سورية في السويد يصل إلى نحو ربع مليون شخص.
كيف تُقيّم مصلحة الهجرة الملفات؟
توضح المصلحة أن كل ملف يُقيَّم بشكل فردي، مع متابعة مستمرة لتطورات الأوضاع داخل سوريا. وتشير إلى أن مستوى العنف لا يصل في أي منطقة حالياً إلى الحد الذي يمنح حماية تلقائية للجميع، ما يعني أن:
-
الخطر العام غير كافٍ للحصول على حماية
-
التقييم يعتمد على الوضع المحلي و تفاصيل كل حالة
هل يمكن العودة إلى سوريا؟
تقول المصلحة إن دورها هو تحديد وجود حاجة للحماية.
-
إذا كان الشخص معرضًا للخطر: يُمنح إقامة.
-
إذا لا توجد أسباب قوية: قد تكون العودة خياراً مطروحاً.
ولمن يرغب بالعودة الطوعية، توفر المصلحة استشارات ودعماً عملياً لإنجاز العملية.
الانتماء الديني… لا يمنح حماية تلقائية
أكدت المصلحة أنها لا تصدر قرارات لجوء أو تمديد بناء على الدين وحده.
القرار يعتمد على الاضطهاد المحتمل المرتبط بعوامل اجتماعية أو شخصية أو أسرية.
كما نفت صحة الشائعات المنتشرة بأن الأقليات الدينية السورية تحصل على حماية “تلقائية”، مشيرة إلى أن:
-
الانتماء قد يكون عامل خطر
-
لكنه ليس كافياً وحده
-
وقد يحصل شخصان من نفس الجماعة على حكمين مختلفين بسبب اختلاف تفاصيل الحالات
ملاحظة مصدرية:
الأرقام والتصريحات الواردة مبنية على بيانات مصلحة الهجرة السويدية – Migrationsverket.






