في خطوة تعكس ازدياد القلق الأمني في واشنطن، تتجه الولايات المتحدة إلى فرض شروط أكثر صرامة على القادمين من دول برنامج الإعفاء من التأشيرة (ESTA)، ومن بينها السويد، وذلك عبر مطالبتهم بالكشف عن نشاطهم الرقمي وحساباتهم على منصات التواصل الاجتماعي قبل السماح لهم بدخول البلاد.
تأتي هذه التحركات بعد تقييمات أمريكية تشير إلى أن دولاً أوروبية — ومنها السويد — منحت جنسيتها خلال السنوات الماضية لأعداد كبيرة من الوافدين من الشرق الأوسط، وهو ما تعتبره أجهزة الأمن الأمريكية سبباً لمراجعة إجراءات الفحص والتحقق من خلفيات المسافرين بشكل أوسع.
📌 ما الذي يتغيّر في إجراءات السفر؟
المقترح الجديد الذي طرحته وزارة الأمن الداخلي الأمريكية يدعو إلى إلزام المتقدمين للحصول على تصريح ESTA بتقديم معلومات موسعة تغطي السنوات الخمس الأخيرة، وتشمل:
-
جميع حساباتهم على وسائل التواصل الاجتماعي
-
أرقام الهواتف التي استخدموها خلال تلك الفترة
-
عناوين البريد الإلكتروني الخاصة والعملية
وتؤكد الوزارة أن هذه البيانات ستساعد في “تقييم المخاطر بدقة أكبر” قبل إصدار الموافقة على السفر.
🕊️ فترة استشارة عامة… والتنفيذ مجهول الموعد
السلطات الأمريكية فتحت الباب أمام المؤسسات والجمهور داخل الولايات المتحدة لتقديم آرائهم حول المقترح خلال فترة تمتد لشهرين، دون تحديد متى قد يبدأ تطبيق الإجراءات الجديدة رسمياً.






