تحوّل أحد الأحياء الهادئة في ضواحي ستوكهولم مساء أمس إلى مسرح استنفار أمني واسع، بعد العثور على جسم خطير أمام منزل سكني، في حادثة أعادت للأذهان انفجاراً وقع في العنوان نفسه قبل أقل من أسبوع.
البلاغ وصل إلى الشرطة خلال ساعات الليل، لتباشر فوراً بفرض طوق أمني حول المنزل الواقع ضمن منطقة فارستا. وبعد وقت قصير حضرت وحدة مكافحة المتفجرات إلى المكان، حيث تم التعامل مع الجسم المشتبه به بحذر شديد، قبل أن يجري تفجيره بشكل آمن في الموقع.
ووفق المعلومات المتداولة، فإن الجسم صُنّف على أنه حقيقي ويشكّل خطراً عاماً، إلا أن العملية انتهت دون تسجيل إصابات. كما أكدت الشرطة أن الشقة أو المنزل لم يتم إخلاؤه أثناء التدخل.
اللافت أن العنوان ذاته شهد انفجاراً محدوداً قبل أيام قليلة، ما عزز فرضية أن الموقع قد يكون مستهدفاً بشكل متكرر. وعلى ضوء ذلك، فتحت الشرطة تحقيقاً أولياً للاشتباه في جريمة تعريض حياة الآخرين للخطر، دون الإعلان عن توقيف أي مشتبه به حتى الآن.
ورغم رفع الطوق الأمني لاحقاً، لا تزال ملابسات الحادث غامضة، فيما ترفض الشرطة الكشف عن تفاصيل إضافية في هذه المرحلة.
الحادث يأتي في ظل تزايد حوادث الأجسام المتفجرة في بعض مناطق العاصمة، ما يثير تساؤلات حول الدوافع والجهات المحتملة وراء هذه الرسائل الخطيرة التي تُزرع في قلب الأحياء السكنية. 🔎🇸🇪
المصدر: tv4.se






