لم تكن بداية العام الجديد كما توقعتها شابة من بلدة يِميو، بعدما تعرّضت لاعتداء عنيف في الساعات الأولى من ليلة رأس السنة، وعلى بُعد أمتار قليلة فقط من منزلها، في حادثة هزّت سكان المنطقة وأطلقت تحركاً واسعاً للشرطة للبحث عن شهود.
الشابة، التي أنهت دوام عملها مساء 31 ديسمبر، قررت التوجه لاحقاً إلى منزل أحد الجيران للمشاركة في استقبال العام الجديد. لكن لحظة العودة سيراً على الأقدام تحولت إلى كابوس، عندما فوجئت بثلاثة رجال مجهولين يرتدون ملابس داكنة يعترضون طريقها.
ووفق روايتها، بدأ الهجوم بشكل مفاجئ، حيث تلقّت ركلة قوية في الظهر أسقطتها أرضاً، قبل أن تتعرض لعدة ركلات في الوجه، بينما كان المعتديان الآخران يقفان على مقربة ويضحكان، دون أي محاولة للتوقف أو المساعدة.
الشرطة أكدت فتح تحقيق فوري في الحادثة، ودعت كل من كان موجوداً في المنطقة أو لاحظ تحركات مريبة خلال تلك الليلة إلى التقدم بمعلومات قد تساعد في تحديد هوية المعتدين، في وقت لا تزال فيه الشابة تتعافى من آثار الاعتداء الجسدي والنفسي.
الحادثة أعادت إلى الواجهة مخاوف متزايدة بشأن السلامة خلال ساعات الليل، خصوصاً في المناسبات التي تشهد احتفالات واسعة، وسط مطالبات بتكثيف الدوريات وتشديد الرقابة في الأحياء السكنية.






