رغم تراجع العاصفة «يوهانس» مع ساعات فجر الأحد، ما تزال آثارها القاسية تخيّم على أجزاء واسعة من شمال ووسط السويد، حيث دخل آلاف السكان يومهم الثاني دون كهرباء، في ظل صعوبة عودة الحياة إلى طبيعتها.
الرياح العاتية التي اجتاحت البلاد خلّفت أضرارًا كبيرة في شبكات الطاقة، وتسببت بانقطاع التيار عن أكثر من 40 ألف مشترك في ذروة العاصفة. ورغم العمل المكثف لفرق الطوارئ وشركات التوزيع، لا تزال عملية الإصلاح معقدة وبطيئة في بعض المناطق.
حتى صباح اليوم الاثنين، قرابة الساعة السابعة، بقي أكثر من 15 ألف منزل بلا كهرباء لدى كبرى شركات التوزيع، مع تحذيرات من أن إعادة التيار قد تستغرق وقتًا أطول في المناطق الأكثر تضررًا.
وتأتي مقاطعة يافلبوري في مقدمة المتضررين، حيث تجاوز عدد المشتركين الذين ما زالوا دون كهرباء 9 آلاف، تليها مقاطعة فيسترنورلاند بأكثر من 4 آلاف، بينما توزعت الانقطاعات على مناطق أخرى بنسب أقل.
شركات الكهرباء أوضحت أن العاصفة أسقطت أعدادًا هائلة من الأشجار على خطوط النقل، ما ألحق أضرارًا مباشرة بالبنية التحتية. وفي يافلبوري تحديدًا، أكدت إحدى شركات التوزيع أن كثافة الأشجار المتساقطة تعيق الوصول إلى مواقع الأعطال، الأمر الذي يبطئ وتيرة الإصلاح.
وبينما تواصل فرق الطوارئ عملها على مدار الساعة، يواجه المتضررون يومًا إضافيًا من الانتظار دون تدفئة أو إنارة، وسط طقس شتوي قاسٍ، في صورة تعكس حجم الخسائر التي خلّفتها العاصفة حتى بعد انحسارها.
المصدر السويدي: SVT






