تهريب قياسي يضغط حدود السويد… أرقام صادمة تكشف ما يحدث خلف الكواليس

تشهد حدود السويد موجة تهريب وُصفت بأنها الأشد على الإطلاق، مع تسجيل أرقام غير مسبوقة في كميات المخدرات التي أوقفتها الجمارك السويدية خلال العام الماضي، في مشهد يعكس تصاعد نشاط الجريمة المنظمة واتساع شبكاتها العابرة للحدود.

4
أطنان من المخدرات على الأبواب

بحسب بيانات رسمية، صادرت الجمارك ما مجموعه 10.5 أطنان من المخدرات خلال عام واحد، مقارنة بـ9.8 أطنان في العام السابق. الزيادة لم تكن هامشية، بل شملت أخطر المواد، إذ ارتفعت كميات الهيروين والكوكايين والأمفيتامين المصنفة ضمن “المخدرات الثقيلة” إلى 2,737 كيلوغراماً بعد أن كانت 2,355 كيلوغراماً فقط.

الهيروين يقفز إلى رقم تاريخي

اللافت كان القفزة الحادة في الهيروين: من 3 كيلوغرامات فقط في عام 2024 إلى 134 كيلوغراماً في العام الماضي، وهو أعلى رقم يُسجَّل حتى اليوم.
أما الأمفيتامين فارتفع من 768 إلى 1,110 كيلوغرامات، بينما شهد الكوكايين تراجعاً طفيفاً إلى 1,493 كيلوغراماً، رغم بقاء تهريبه عند مستويات تاريخية مرتفعة.

عمليات ضخمة… والمؤشرات مقلقة

نفذت الجمارك 40 عملية ضبط كبرى تجاوزت كل منها 50 كيلوغراماً، بينها 18 عملية فاقت 100 كيلوغرام. وتشير المعطيات إلى أن هذا الضغط لن ينحسر قريباً، خصوصاً مع ضبط أكثر من ثلاثة أطنان من الكوكايين في عملية واحدة بمدينة هلسنبوري مع مطلع عام 2026.

متفجرات أكثر… أسلحة أقل

على صعيد آخر، تضاعفت تقريباً ضبطيات المواد المتفجرة، إذ جرى إيقاف أكثر من 44 ألف مادة متفجرة، كان جزء كبير منها من نوع bangers.
في المقابل، انخفض عدد الأسلحة النارية المضبوطة من 53 قطعة إلى 20 قطعة فقط، ولم تُسجَّل أي حالة ضبط لقنابل يدوية خلال عام 2025.

تحذير رسمي

مدير عام الجمارك شدد على أن تهريب المخدرات يُغذّي خزائن العصابات ويقود دوامة العنف، مؤكداً أن كل شحنة تُوقَف عند الحدود تعني عبئاً أقل لاحقاً على الشرطة والخدمات الاجتماعية.

محتوى مرتبط:  قرار مثير للجدل: السويد تتجه لإلغاء الإقامات الدائمة ل 18000 شخص

المصدر السويدي: GP