أعلنت السويد موقفاً حازماً بدعم الدنمارك، وذلك عقب تصريحات أمريكية أثارت جدلاً واسعاً بشأن مستقبل غرينلاند، مؤكدة أن احترام القانون الدولي وسيادة الدول غير قابلين للنقاش.
وجاء هذا الموقف بعد تصريحات للمبعوث الأمريكي الجديد قال فيها إنه “يريد جعل غرينلاند جزءاً من الولايات المتحدة”، وهي تصريحات اعتُبرت مستفزة في دول الشمال الأوروبي وأعادت فتح ملف حساس ذي أبعاد سياسية وأمنية.
ستوكهولم تحسم الجدل
في تصريح لوسائل الإعلام، شددت وزيرة الخارجية السويدية ماريا مالمر ستينرغارد على أن أي قرارات تتعلق بغرينلاند هي شأن داخلي يخص الدنمارك وغرينلاند وحدهما، ولا يحق لأي طرف خارجي التدخل فيه.
وأكدت أن ستوكهولم تقف “بشكل كامل وواضح” إلى جانب الدنمارك، مضيفة أن السويد ستواصل الدفاع عن قواعد القانون الدولي وحق الشعوب في تقرير مصيرها دون ضغوط.
غرينلاند… جزيرة بحساسية عالمية
ويأتي هذا الموقف في وقت تتزايد فيه الأهمية الاستراتيجية لغرينلاند، نظراً لموقعها في القطب الشمالي وارتباطها بملفات الأمن والطاقة والممرات البحرية. ورغم تمتّعها بحكم ذاتي واسع، فإنها ما تزال رسمياً ضمن التاج الدنماركي.
رسالة أوروبية موحّدة
ويرى محللون أن التصريح السويدي يعكس توجهاً أوروبياً مشتركاً يرفض أي محاولات لإعادة رسم الحدود أو فرض النفوذ بالقوة السياسية، خاصة في المناطق ذات الحساسية الجيوسياسية العالية.
المصدر السويدي: أفتونبلادت





