🎮 راتب مقابل اللعب داخل السجون السويدية… تجربة غير مسبوقة تثير الجدل!

في خطوة لافتة أثارت نقاشًا واسعًا داخل السويد، بدأت إدارة السجون منذ نهاية عام 2025 بتطبيق برنامج جديد داخل سجن “هال” عالي الحماية، يمنح السجناء تعويضًا ماليًا مقابل مشاركتهم في أنشطة تعتمد على ألعاب الفيديو، وعلى رأسها ألعاب كرة القدم الشهيرة.

🕹️ من الترفيه إلى “نشاط وظيفي”

لم يعد اللعب مجرد وسيلة للتسلية داخل السجن، بل أصبح جزءًا رسميًا من البرنامج اليومي للسجناء. حيث يتم إدراج ألعاب الفيديو ضمن الأنشطة المعتمدة التي يُطلب من النزلاء المشاركة فيها، تمامًا كما هو الحال مع الأعمال التقليدية.

إدارة السجون أوضحت أن هذا النشاط يدخل ضمن ما يُعرف بـ “التشغيل اليومي”، ما يعني أن السجين يحصل على تعويض مالي يومي مقابل المشاركة، كما لو كان يعمل في المطبخ أو الورش أو برامج التعليم.

💰 كم يتقاضى السجين؟

يتلقى السجناء في السويد عادة بدلًا يوميًا يتراوح بين 50 و120 كرون سويدي، وهو نفس المبلغ الذي يمكن الحصول عليه عند المشاركة في هذا النوع الجديد من الأنشطة، بما فيها اللعب على البلايستيشن.

🧠 الهدف أبعد من اللعب

رغم أن الفكرة تبدو بسيطة، إلا أن الهدف منها أعمق بكثير. إذ تؤكد إدارة السجون أن الألعاب تُستخدم كوسيلة لتطوير مهارات مهمة مثل:

التحكم في الغضب والانفعالات

تعزيز العمل الجماعي

تحسين مهارات التواصل

وترى الإدارة أن هذه المهارات أساسية لإعادة تأهيل السجناء وتهيئتهم للاندماج مجددًا في المجتمع بعد الإفراج عنهم.

🔄 تغيير في مفهوم التأهيل

بدلًا من الاعتماد فقط على الأعمال التقليدية، تسعى السويد إلى إدخال أساليب حديثة ومبتكرة في برامج إعادة التأهيل، تقوم على جذب السجناء لأنشطة يشعرون فيها بالراحة والتحفيز، مما يزيد من فعالية هذه البرامج.

وفي هذا السياق، أكدت إحدى المسؤولات أن إيجاد بيئة تفاعلية إيجابية داخل السجن يساعد على بناء سلوك أفضل لدى النزلاء، ويعزز فرص نجاحهم خارج أسوار السجن مستقبلًا.

محتوى مرتبط:  10 سنوات سجناً لامرأة حاولت قتل طليقها في فينرشبوري

🎯 الخلاصة:
ما يبدو للبعض “مكافأة على اللعب”، تراه السلطات السويدية استثمارًا في إعادة تأهيل الإنسان… بين مؤيد يعتبره تطورًا إنسانيًا، ومعارض يراه تساهلًا مبالغًا فيه، يبقى الجدل مفتوحًا حول هذه التجربة الجديدة.