رصاص في صالون حلاقة يهزّ أوسلو… مأساة فتى لم يُمهله القدر! 🕯️🇳🇴

في لحظات كان يفترض أن تكون عادية، تحوّل يوم ربيعي في أوسلو إلى ذكرى دامية ما زالت تفاصيلها تؤلم كل من سمع بها. ومع بدء جلسات المحاكمة هذا الأسبوع، تعود الجريمة التي هزّت الرأي العام إلى الواجهة، فيما لا تزال عائلة الضحية تعيش صدمة الفقدان كأنها حدثت بالأمس.

أيهم أحمد، 15 عاماً، كان طالباً في الصف التاسع، يستعد لتقديم امتحان وطني وينتظر مستقبلاً رسمه بأحلام كبيرة. في ذلك اليوم، دخل صالون حلاقة دون أن يدري أن حياته ستنتهي داخله خلال دقائق.

بحسب ما عُرض في ملف القضية، اقتحم مسلح المكان وهو يلاحق شخصاً آخر. أيهم لم يكن مستهدفاً، ولم تربطه أي علاقة بنشاطات إجرامية. لكن الرصاص أُطلق داخل المحل، فأصيب بثلاث طلقات في مؤخرة الرأس، وفارق الحياة إلى جانب شابين آخرين، أحدهما قاصر.

والدته تقول إن السؤال الذي يلاحقها كل يوم هو: هل شعر بالخوف؟ هل أدرك أن تلك اللحظات كانت الأخيرة؟ تؤكد أن الألم لم يتوقف عند فقدان ابنها، بل غيّر حياة العائلة بالكامل. لم تعد الأسرة قادرة على البقاء في منزلها القديم، فغادرته هرباً من الذكريات التي تملأ الجدران.

أصدقاؤه ما زالوا يترددون على قبره، وبعضهم اختار نقش اسمه على أجسادهم تخليداً لذكراه، في محاولة للتمسك بما تبقى من حضوره بينهم.

اليوم، يمثل خمسة متهمين أمام المحكمة، يواجهون اتهامات تتعلق بجريمة وُصفت بأنها مدبّرة. عائلة أيهم تعلّق آمالها على مسار العدالة، رغم إدراكها أن أي حكم لن يعيد إليها الابن الذي غاب فجأة.

⚖️ المحاكمة تبدأ… لكن الجرح ما زال مفتوحاً.

محتوى مرتبط:  السويد تطلق حملة التطعيم المزدوج ضد كوفيد-19 والإنفلونزا: أولوية للفئات الأكثر عرضة للخطر