في خطوة وُصفت بأنها سابقة قانونية، أعلنت السلطات السويدية وقف الدعم المالي المقدم لجماعة “شهود يهوه”، بعد أن خلصت هيئة دعم الطوائف الدينية (SST) إلى أن الجماعة تمارس تمييزًا واضحًا ضد المثليين، ما يجعلها غير مؤهلة لتلقي التمويل العام.
مدير الهيئة إسحاق رايشيل صرّح لإذاعة إيكوت التابعة لهيئة الإذاعة السويدية بأن الجماعة “تستبعد أشخاصاً من العضوية بسبب اختيارهم لشريك حياتهم، وهو ما يتعارض مع القيم الأساسية للديمقراطية والمساواة”.
وبذلك تفقد الجماعة دعمًا حكوميًا كانت تتلقاه سنويًا بقيمة 1.8 مليون كرونة سويدية.
القرار جاء تطبيقًا للقانون الجديد الذي ينظم تمويل الجمعيات والمنظمات الدينية في السويد، والذي يشترط احترام مبادئ الديمقراطية وعدم ممارسة أي نوع من التمييز على أساس الجنس أو العرق أو الميول الجنسية.
وأكدت هيئة SST أن مراجعة ملفات الدعم أصبحت أكثر دقة منذ دخول القانون الجديد حيز التنفيذ، معتبرة أن ما حدث مع “شهود يهوه” قد يشكّل نقطة تحول في كيفية تعامل الدولة مستقبلاً مع المنظمات الدينية التي لا تلتزم بالقيم الديمقراطية.
حتى الآن، لم تُصدر جماعة “شهود يهوه” أي تعليق رسمي على القرار.
المصدر: TV4






