موسكو تسخر من تصريحات أندرسون النووية: “

أشعلت تصريحات لزعيمة الحزب الاشتراكي الديمقراطي في السويد، Magdalena Andersson، جدلاً واسعاً بعد أن تحدثت عن قدرة أوروبا النووية على مواجهة روسيا، ما دفع موسكو إلى الرد بلهجة ساخرة حملت رسائل سياسية حادة.

تصريحات أشعلت التوتر

خلال مقابلة تلفزيونية مع قناة TV4، قالت أندرسون إن أوروبا تمتلك عبر قدرات حلف NATO النووية قوة ردع قادرة – بحسب وصفها – على “تدمير روسيا بالكامل” إذا تطلب الأمر ذلك.

وجاء هذا التصريح في سياق انتقادها للحكومة السويدية الحالية بسبب مناقشات حول إمكانية تعميق التعاون النووي مع فرنسا أو دراسة ترتيبات دفاعية جديدة داخل الحلف.

رد روسي ساخر

التصريح لم يمر مرور الكرام في موسكو. فقد ردّت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، Maria Zakharova، خلال مؤتمر صحفي بلهجة تهكمية قائلة:

“أريد أن أسأل: من أنتِ؟ اسمك ماجدالينا أندرسون؟ كيف يمكنكِ تهديد روسيا بالسلاح النووي؟ ومن أين لكِ هذا السلاح؟”

وجاء الرد الروسي مصحوباً بسخرية واضحة من كون السويد دولة حديثة الانضمام إلى حلف الناتو ولا تمتلك أسلحة نووية خاصة بها.

رسالة دبلوماسية لاذعة

لم يقتصر الرد الروسي على التشكيك في التصريحات، بل أضافت زاخاروفا تعقيباً لاذعاً دعت فيه أندرسون إلى التركيز على “قضايا أقرب إلى السويد”، مشيرة بشكل ساخر إلى جزيرتي غرينلاند وغوتلاند، في تلميح سياسي إلى النقاشات الدولية حول النفوذ في مناطق الشمال.

سجال يعكس توتراً أوسع

رغم أن أنصار أندرسون يقولون إن كلامها كان موجهاً أساساً لانتقاد السياسة الدفاعية للحكومة السويدية وليس لتهديد روسيا مباشرة، فإن موسكو تعاملت مع التصريح كخطاب تصعيدي.

ويعكس هذا السجال استمرار التوتر السياسي بين روسيا ودول أوروبا الشمالية بعد انضمام السويد إلى حلف الناتو، وهو ما يجعل أي تصريحات مرتبطة بالردع النووي مادة حساسة في العلاقات الدولية.

محتوى مرتبط:  هروب جريء يهز السويد: أربعة محتجزين يفرّون من مركز ليونغبيهيد بينهم مجرم خطير

📌 النتيجة:
تحولت جملة واحدة في مقابلة تلفزيونية إلى مواجهة إعلامية بين ستوكهولم وموسكو، في مثال جديد على حساسية الخطاب السياسي عندما يتعلق الأمر بالقوة النووية والردع العسكري.