لم تكن بداية العام الجديد كما توقّعتها أدريانا فابستروم، الشابة المقيمة في بلدة يميو جنوب السويد. فبينما كانت تعود سيرًا على الأقدام إلى منزلها بعد احتفال بسيط، وجدت نفسها ضحية اعتداء عنيف نفّذه ثلاثة رجال مجهولين على بُعد أمتار قليلة فقط من باب بيتها.
الحادثة وقعت في الساعات المتأخرة من ليلة 31 ديسمبر، بعد أن أنهت أدريانا دوام عملها وتوجهت للاحتفال عند أحد الجيران. وأثناء عودتها، ظهر ثلاثة أشخاص بملابس داكنة، وبلا سابق إنذار تعرّضت لركلة قوية من الخلف أسقطتها أرضًا، قبل أن تنهال عليها ركلات في الوجه، فيما كان الآخران يقفان ويضحكان، بحسب روايتها.
تصف أدريانا لحظة الضربة الأولى قائلة إنها “رأت نجوماً بيضاء”، في إشارة إلى شدّة الألم، قبل أن تبدأ بالصراخ، ما دفع المعتدين إلى الفرار سريعًا. وبعدها تمكنت، وهي في حالة خوف وارتجاف، من دخول مدخل أحد المباني القريبة والاحتماء فيه.
عقب الحادث، تواصلت مع زميلة لها في العمل، ثم قررت الاتصال بالإسعاف والشرطة بنفسها. وفي قسم الطوارئ، تبيّن إصابتها بكسر في الأنف، إضافة إلى صعوبات في التنفّس وصداع شديد، ما استدعى متابعة طبية.
الشرطة حضرت إلى المستشفى وفتحت بلاغًا رسميًا، مؤكدة أن التحقيق لا يزال في مراحله الأولى. وأوضح المتحدث باسم الشرطة في المنطقة الجنوبية، توماس يوهانسون، أن الاستجوابات الأولية أُجريت، ويجري حاليًا التركيز على البحث عن شهود أو أي تحركات مريبة قد تساعد في الوصول إلى الجناة.
ودعت الشرطة كل من كان موجودًا في المنطقة خلال تلك الليلة أو لاحظ شيئًا غير اعتيادي إلى التقدّم بمعلومات، مؤكدة أن أي تفصيل، مهما بدا بسيطًا، قد يكون مفتاح حل القضية.
المصدر السويدي: SVT






