🔴 “إنفلونزا K” تثير القلق في السويد… موسم قد يكون الأصعب منذ سنوات

تتجه الأنظار في السويد هذا الشتاء نحو موجة إنفلونزا غير اعتيادية، بعدما حذّر مختصون من أن البلاد قد تواجه واحداً من أكثر المواسم انتشاراً للعدوى منذ زمن، نتيجة ظهور سلالة جديدة تسمى “K” تمتاز بسرعة انتشار لافتة.

في تصريحات لصحيفة Aftonbladet، أوضح القائم بأعمال رئيس هيئة الأوبئة إريك ستوريغورد أن المتحور الجديد يحمل صفات جينية تمنحه قدرة أعلى على مراوغة جهاز المناعة، الأمر الذي يرفع احتمالات الإصابة حتى لدى أشخاص تلقوا اللقاح أو أصيبوا بالإنفلونزا سابقاً. ويرى أن قابلية هذا المتغير للانتشار قد تجعل عدد الحالات هذا العام يتجاوز بكثير ما شهدته السويد في مواسم سابقة.

من جهة أخرى، تراقب السلطات السويدية بقلق ما يجري في بريطانيا، حيث ارتفعت خلال الأسبوع الماضي أعداد المصابين بالإنفلونزا من نوع K إلى مستويات غير مسبوقة، مع تسجيل حوالي 1700 حالة تطلبت دخول المستشفى، وهي زيادة تقارب 50 بالمئة مقارنة بالعام الماضي وفق بيانات هيئة الصحة البريطانية NHS. هذا الارتفاع السريع دفع الجهات الصحية في السويد إلى متابعة التطورات الأوروبية بدقة لتقدير المخاطر المحتملة داخلياً.

ورغم أن المتغير الجديد لا يبدو أكثر شدة في الأعراض حسب ستوريغورد، إلا أن انتشاره الواسع قد ينعكس ضغطاً على المستشفيات، فكلما ارتفع عدد الإصابات زادت تلقائياً الحالات التي تحتاج إلى رعاية طبية.

مع ذلك، شدد خبراء الصحة على أن اللقاحات ما زالت تلعب دوراً مهماً في الحد من خطورة المرض، إذ غالباً ما تكون الأعراض أخف لدى الأشخاص المطعمين حتى في حال إصابتهم. ويشير المختصون إلى أن موسم الإنفلونزا يشهد عادة تداول ثلاثة أنواع مختلفة من الفيروس، ما يرفع احتمال تعدد موجات العدوى خلال الأشهر المقبلة.

وفي ختام تحذيراته، دعا ستوريغورد جميع الفئات، وبشكل خاص كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، إلى المبادرة بأخذ اللقاح في أقرب وقت ممكن لحماية أنفسهم وتقليل فرص حدوث المضاعفات.

محتوى مرتبط:  الشرطة السويدية تشنّ حملة واسعة ضد مشتري الجنس...

المصدر السويدي: Aftonbladet